الخميس، 15 مارس 2018

من يسمع الصماء /الشاعر القدير محمد سيد أحمد

أسرار مطوية ‘ بقلمي ‘ محمد سيد أحمد 
. 
من    يسْمع   الصَّماء    بواق    صراخيا

من    يبْصر   العمْياء    رؤوم   هوى  بيا

تبيْن   الخِراس    و الطَّير   فاها    يكلّم

وتدْعى   الكِفاف    بعيْن   تُرْأى  الخافيا

فهي  الرَّعيْة      لهب      الفؤاد    القائم 

وعنْه   تواري     قام   الصَّقيع     الغاديا 

وكثْر     ترَعَّد     في     الأجْواء     لعلَّها

بالسُّحب    تنْهل   في   غضاه      الواليا

فما     بَارَكتْ     فيه     قِبَاب      هِياجه

بل   بَارَكتْ     حتى     يكون       رماديا

ويا   للمظن      عُلْو  الجنان      سيلْتقى
  
بالنَّار   أُلْقى     وفي  السّفال      المُوْطيا

فمن  للزُّبيْنة     سَوْط العذاب      يسائل

علاما  ينلْه       من    للمعاصي       نائيا

أ  حَرِم   الهوى     حتى    يَقَعْن      بأوْزرٍ

وفيه    يحاسب     من لا       رآه  مرانيا 

وألَّن    يكون   ذنْب     وفيه        يعاقب 

أما    العقاب    أخْطى    عِمَار     الخاطيا 

فكم    بقَبْله     أمْسى    بعيْشٍ    واحتيا

وهو    بعُرْفه     من  حين  أصْبح    فانيا
.

الغرق /الشاعر القدير علي الصباح العلي

الغرق...
....... بقلم علي الصباح  العلي
حتى وان
في حبك ِ اصابني الغرق.
وان قال العذال عني
عاشق نزق...
لكنما بين الرذلة 
وعشقي لك
مفترق...
هنالك شوق حالم
ومشاعر في لهيب الوجد
تحترق...
هنالك حب
وشوق
وجنون
وسحر  في ربوع الهوى 
يأتلق...
ومابين جوانح القلب
اماني
واحلام
واهات
من مناهل الروح 
تتعالى هادرة
لتنفلق...
فياأمرأة أتت لخريف عمري
في لحظة تجلي
هذه احاسيسي صادقة
نحو ربى عينيك
تنطلق...
لترسم على حدود الشمس
احلامي البريئات 
وروعة الكلمات
بماء الياسمين
العبق....
فمتى يحين اللقاء
يامن في دروبها  حتى البنفسج
يهفو برفق....

ثلج العناء /الشاعر القدير محمد ونوس

ثلج العناء 

تابوت افكاري موصود 
ونار حروفي مستعرة 
تتقد بالتمعن 
في زمنٍ ضاع فيه الوفاء 
أجلد أنفاسي 
وسياط الحياة تعذبني 
في عمرٍ بات شقاءً 
يحتضن شقاء
أسابق الأيام 
باحثاً عن عين السعادة 
في زمنٍ غابرٍ 
وأوصالي ترتجف 
من زحمة النداء 
اواه يا قلبي 
من صقيعٍ  
تجلّدت منه الأماني 
ما عاد ينعشه الرجاء 
فملح الأيام قد طغى 
وكيف أُمنّي نفسي 
وأحزاني ترتسم بدمعةٍ 
تنساب من عيون فجر 
غاب منه السناء 
إلهي إلهي 
من يطفئ نيراني 
في وهج حرفٍ 
في شعاعٍ أملٍ 
يذيب ثلج العناء 
إلهي إلهي 
ما زالت روحي غارقة 
في بحرٍ من الدموع 
تتوضؤ بطهر المعاني 
وتراتيل قلبي 
تمتد بأذرعةٍ من النور 
في دعاءٍ 
وعصافير شجني 
ما زالت تغرد  
وفي حنجرتها ألم 
يصادق الشفق 
في كل مساء

بقلم 
محمد ونوس

الصبر مفتاح الفرج /الشاعر فؤاد حنا

"الصبرُ مفتاحُ الفرج"

شعر/ فؤاد زاديكى

تَخِذْنا مِنْ حدودِ الصبرِ صمتًا ... جديدًا صارَ في عُرفِ الصديقِ

وهذا الكَسبُ لا شكوى امتعاضٍ ... فبعضُ الصمتِ معشوقُ الطريقِ

على رَيْبِ الزمانِ الصعبِ فوزٌ ... يشقُّ الدربَ كالخيلِ الرّشيقِ

نُعيدُ النظرةَ المُثلى شروقًا... إذا عاقتْ سراديبُ العتيقِ

دَمُ الرّيحانِ مسفوكٌ إذا ما ... غَفِلْنا أمرَ ما في كلِّ ضيقِ

بروحِ الصّبرِ قد نُوفي جميلًا ... لهذا العصرِ في وعيٍ خَلوقِ

فَما مِنْ ضيقةٍ تبقى طويلًا ... يقولُ العقلُ بالفهمِ الطليقِ.

حدودُ الصبرِ ما كانتْ ليومٍ ... بمحدوديّةِ الجهدِ العميقِ

لعلَّ النّفسَ تلقى مِن عناءٍ ... كثيرًا أو مطبّاتِ المُعيقِ

لهذا جهدُنا المُعطي شعورًا ... قويًّا داعمًا مثلَ الشروقِ

فأرضُ العزمِ مِنّا باحتياجٍ ... إلى شمسٍ ودفءٍ يا رفيقي

تَخِذنا صبرَنا من دونِ خوفٍ ... نشاءُ الدفءَ مِنْ دونِ الحريقِ

لأنّ العمرَ ماضٍ لانقضاءٍ ... سيجتثُّ امتدادًا مِنْ عُروقِ

علينا واجبُ الإنجازِ روحًا ... وفكرًا في جديدٍ لا عتيقِ

هُوَ المفتاحُ في صبرٍ جميلٍ ... يُريحُ النفسَ مِنْ وهمِ الشقوقِ..

أجيال الشقاء /ااشاعر القدير بشار رضا حسن

اجيال الشقاء

جلستُ على رصيفِ العمرِ  أبكي

وإني     ما   أزالُ   فتى   صبيّا

وقلَّدنِي الشقاءُ   أسى    الليالي

وسوّرَني   التشرُّدُ    في    يديَّا

أتى  يمتاحُ  من  جفني   دموعا

وألقى      ثوبَهُ     البالي    عليَّا

قليلَ السعدِ   يرسُمُني     قضاءٌ

على  لوحاتِ       أحزانٍ   أُحيَّا

فحربٌ  أَنتجتْ  مثلي   صغاراً

وفي     نيرانِها     نُصلى   مليَّا

فبئسَ الناسُ تسعى في حروبٍ

لهم   منْ  السُنٍ  تروي   الجليّا

أمِ   الأرزاءِ    أقستْ كلَّ  قلبٍ

وساءَ  بُعيدَ ما   كان    الوفيَّا

بشار رضا حسن
سوريا

لاأتصور يوما /ااشاعر القدير محمد الخضري

لا أتصور يوما. ..
أن أبعد عنك. ..
بعد أن سبحت. ..
إلى أبعد ما يمكنني. ..
في بحر هواك. ..
بعد أن تخليت. ...
عن أطواق نجاتي. ..
وحطمت مراكبي. ..
في كل محيطاتي. ..
صادقا أنا في. ..
حكاية حبي. ..
من أول نظرة. ..
وحتى مماتي. ..
لا أتصور يوما. ..
أن تكوني. ..
جرح حياتي. ..
و أتأمل دمي. ..
وهو يغادر جرحي. ...
ويسيل بهدوء. ..
على خريطة عمري. ..
ليعيد تشكيلها. .
من جديد. ..
يا حكاية عمري. ..
.........
محمدالخضري

الأربعاء، 14 مارس 2018

أنا والشوق /الشاعر محمد السيد أحمد

انا      والشَّوق     والأنْظار    في    سِهر

مع    ظلْم    حَالِك   لا ينْساب     بالصّهرِ
--_
فيَا    صفر    شقّ    من  الغسوق   بأيّهم

قمر   اللَّيال    يا    إمَّا    بأشْمس    النُّهُرِ
--_
فهنَّ     لَدَيْنا       السَّاويات        بطلْعهم 

وهنَّ    السَّواء    في  الأسْحار     والظَُّهُرِ
--_
فابْرق   لآلأة  النُّجوم    النَّاحسات  وألْمع

عِيان    الحُور   و حُوروا   عِيانا     بالبُهرِ
--_
أشْرق   زواهية  السَّماء  بالإزْراق  وأفْتح

لَوْن    الكحيل     السَّاج      بحاجرٍ   فهرِ
--_
أقْبل       فإنَّا      في     سكونٍ       قافل

أعوام     دارت   وما   من فُلك     بالشُّهُرِ
--_
عِمْنا   ولقّح   بالصَّباح  أو المساء   وأنْشر

فينا   لنُوْلَد     من  رحمٍ    باطني  الضُّهرِ
--_
أسرار مطوية - بقلمي -  محمد سيد أحمد