الجمعة، 6 أبريل 2018

لهواك /الشاعر الغريب صباح أسد

(قصيدة لهواكِ ) الجزء الاخير 
☆☆☆☆☆☆▪☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
متفجرا وصواعقا ..
ونظل كالليل الذى لم يلتق 
بالصبح منذ تالقا 
كذبا علمت فحبنا 
سيطل عطرا عابقا 
وسنتريح على الربى 
زهوا وتمضى للبعيد 
الشوق يحملنا معا 
آمالنا مترتقة 
إن كنت احلم بالَمنى متحجما 
عن كل اوراق الطبيعة 
او حنينا اعمقا 
فلنتشى فرحا 
فاحداق العيون منابعا 
تهدي إلينا رونقا 
من خيرنا ..
في الارض نجنى غرسه 
ونعود كالاطفال ننسج عشنا 
مترينا  ومنحقا 
وسنتلقى دوما بشط الملتقى 
حتى يعود الخير فى اعماقنا 
ونعود للدنيا ربيعا مشرقا
بقلم الشاعر الغريب صباح اسد

ذات بدء /الشاعر عيسى بلعلياء

ذات بدءٍ... 
     ***     ****     
ذات بدءٍ...
تقول نحرتُ أمامك يا سيدي كبدي
فامتطي صهوة الحلم وارحل كما الغبش في جسدي
انطلق بي خلف المشاعر 
خذني الى حَيث شئتَ ، خذني الى معبدي.
ابتعدْ بي عن الأرض 
اخرجْ إذا شئت خلف حدود هذا البلدِ
ابنِ عند اندفاع المواجع في المدى هيكلي 
ورسمِ الروح تائهة فيك 
عالقة بالسماء بلا عمدِ
ابنِ لي عندكَ لحظة ً
في دجى الوهم سانِحةً
كي أعيد لروحي المشرد أشلاءه 
وأشيّد صرح الهوى السرمدِ
قد عرفًت الذي حلّ بي 
مذ رضعت حليبَ الجنون
وشاركتني في انهيار المشهدِ.
فامتطي صهوة الحلم وارحل 
كما الغبش في جسدي.
   *****          *****
هكذا أنتِ عابرة للمسافات
عارية الجرح 
كل الجهات لديك اغترابٌ 
وكل اتحاد الى مفرد ِ
تشهرين النوى
وغموض الغواية يأتيك ِ
يأتي بلا موعد
ساكن فيك مثل السحابة حين يباغتها الفيض 
ينبجس السيل غيثا 
من الحجر الجلمدِ
هكذا أنت ....
لمّا تزالين في الصبوات اندلاعا 
يؤرقك البرق والياسمين
وبعض الذي ترك الريح في الموقدِ
  ****             ****
حبك   ؟؟؟؟
ربما كان حبك فاصلة للحقيقة المطلقهْ
أو دروبا تقود الى حبل المشنقهْ
ربما لن أبوح لك بالذي يختفي عبثا في دمي 
فالقصيدة لا تتحملها طاقة الورقهْ
ارسميني اندلاعا إذا شئتِ
أو شاعرا قد تشكل في سفر الحلم 
أو عند مدخل عينيك حتى ارتقى.
شكليني اذا كنت عاشقة قمرا 
في حياتك قد أشرقَ
شكليني اذا كنت راسخة في الهوى
فارس الذكريات الذي أخفقَ
ارسميني اذا أوقدت فيك حمّى القصائد نار التوتر 
هيا ارسميني كما قد تشاء غرائزكِ
أحرفي فيك زائغةٌ
مذ سحبتِ المواسم من وجعي 
ومنحتِ كما أي امرأة للردى هيكلي 
ونسجتِ اقتحاما كما أي امرأة
ورميتِ على طللي فرقعات الوجعْ
ربما كان حبك فاصلة للحقيقة المطلقهْ
أو دروبا تقود الى حبل المشنقهْ.
********************
                عيسى بلعلياء / الجزائر

الخميس، 5 أبريل 2018

ظننا اننا قد تحررنا /الشاعر سليمان كامل

ظننا أننا قد تحررنا .....
بقلم // سليمان كاااامل .....
**********************
ظننا أننا قد تحررنا ......
وما زلنا قيد رق ولا ندري .....
......
تاريخنا خطته يد ملوثة .......
ومدادهم دم الشرفاء في السر .....
......
فكم من قامات نمجدهم .......
وتحت الزعامات روائح العهر .....
......
وكل يوم تتجلى خبائثهم ......
إذا إختلف الأشرار يظهر الشر ....
......
كم شوهوا رموز إصلاح ......
وكم وأدوا براعم من الزهر ......
.......
صدق الإله حديثه عنهم .......
يمحي الظلام إذا هل إشراقة الفجر ....
.......
كلما جاءت أمة لعنت أختها ......
ومحت آثارها بالذل حينا وبالقهر......
.......
وكتب الظالم بيديه تاريخا ..........
يمجد نفسه أو يمجده قطيع من البقر ....
.......
وصار التاريخ رغم مافيه من كذب ....
نور مزيف ندرسه لآخر العمر .......
.......
ياعزيزي نحن أسرى ماخطه لنا ......
أعداء ديننا وملتنا في كل عصر .......
..............................................
سليمان كااااامل .......2018/4/5 الخميس .......

أحبوا الحب /الشاعر القدير محفوظ البراموني

احبوا الحب  ..

الحب مثل  ..
القلب ..

المشاعر مثل  ..
الدم ..

ف إذا توقف القلب عن ضخ المشاعر ..
مات الإنسان  و هو مازال الحى  و ليس ب شاعر..

ف أصبح الحب ..
 الأكسير ..
ل بهجة الحياة ..
ل مفتاح السعادة ..

الله خلقه حتى نسعد أيامنا ..
نمحي به كراهية قلوبنا ..

الحب  ..

ليس العشق و الغرام و الهيام  ..
هو بين كل الناس  ب الوئام ..

روعته ف بساطته ..
ف تعمر القلوب  ب حلاوته ..

ف تحيا الأنفاس بين الناس  ..
و يرتقي الإحساس ف الحواس  ..

ب المودة .. ب الصدق .. ب الوفاء  ..
حتى تتآلف القلوب ب دون الرياء  ..

كما اوصانا الله تعالى ف كل الكتب السماوية ..
لكى يسود السلام النفسي بين البشر و الإنسانية  ..

لو إنتهى الحب  ..
إختفت معاني الإنسانية  من هذا الكون ..

و تكون  حياتنا  ..
 متعاركة ..  متهالكة ..
متوقفة   ..  راقدة    ..
يابسة     ..  عابثة     ..

الزمن س يمر علينا  بطيئا ..
الأيام س تمر بيننا  متثاقلة ..
اللحظات س تمكث  ع عاتقنا حزينة ..
العمر  س تذهب سنواته ع أكتافنا  كئيبة ..

لن يروق الزمان  س يكون زعلان  ..
س يزبل البستان و بعده  لا  أمان  ..
س يحرق المكان ب لهيب بركان   ..

علينا أن نتمسك يا بشر  ب الحب ..
و نحتفظ به ف  قلوبنا ب الود     ..

حتى تبتعد عنا ..
دمعة   الأحزان ..
لوعة  الوجدان ..
نتشبث ب الحب حتى لا تموت ..
أرواحنا  قهرا .. كرها .. كبدا ..

نحب  ..
حتى نغنى مثل الأطفال ..
ب روعة  و  مهجة و بهجة ..
أغانى بها  سعادة سعيدة ب زيادة ..

نحب ..
حتى نشاطر أفراحنا مع كل من نحبه ..
لأننا نعيش و نعيش ل أننا نحب الحب ..

الحب ميناء سلام ل كل الأيام ..

أيها البشر  ..
أحبوا الحب ..
ف الحب فيه  ..
المودة ف أنفسكم ..
السكينة ف مشاعركم ..
إصنعوا ب أيديكم سعادتكم ..
لا تعتمدوا  ع أى أحد يساعدكم  ..

الحب فقط ..
خير مساعد ..
يعطي ف يمنح كل روعة ..

لا تفرحوا ب الدنيا ..
ف هى مأمورة مثلكم ..

اليوم تزهوا ..
الغد تفنوا ..
إمسكوا  اليوم  ب الحب ..
و عيشوا  الغد  ب الأمل ..
و إنتظروا المستقبل ب الحلم ..

هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

رسمك /الشاغرة القديرة د. منى ضيا

رَسْمك
طَواعيةٌ تسيرُ إليكَ أشجاني
تُقَلِبُ الافكارَ في البالِ
وتُغْشي الآمالَ بالخيالِ
وتُعيدَ رَسْمي وتكْويني
وبورد حُنوِكَ تُغريني
فأرسُمني
كَما شِئتَ فأنتَ ترعاني
ضَعّْ الخطوطَ على جُفوني
وطَيّبْ الانفاسَ بعيوني
واجعلْ فمي يلهجُ
فأنتَ لا لا تنساني
أأنا حبيبتك الصغيرةْ
أأنا مَنْ رسمتَها أميرةْ
أأنا من اعطتكَ كَياني
ولَيلي من لَيلِكَ قَضَّ سُكاني
أُعْبُرْ معي دروبَ الورودْ
وأجْني مِنْ خَدِّي الطيوبْ
وطِّرْ بي فَوقَ السُهُوبْ
وشَكِّلْ خطوطي والخدودْ
فَطَيفُ دَمعِكَ رَواني
وظُنونَ الفرَحِ أَسْقاني
أَتُزري التعابيرَ مع الريحِ؟؟
وتَمحي خُطوطَ التواشيحِ؟؟
وتُعيدُ تشكيلي بقلمكْ
كأني أنا مَنْ في حُلُمكْ
فَخُذني يا سيدي بيدكْ
أُرْسُمْ دربَ مَنزلي
والاماكنَ ومِغزَل
فقلمُكَ الرصاصَ أشقاني
خَطَّ الامالَ وأَمحاها وأَمحاني
قَلَمُكَ سَيدي صَفَّفَ شَعْر
خَطَّ في أَلوانَ عُمري
ورَسَمَ كفا تُدْنين
وتُغريني....
أَعادَتْ تَشكيلَ تكاويني
فَلُطفاً يا سَيدي لا تَنسى
وعلى قلبي لا تقس
فأنتَ كُلُ مَضاميني
أُحِبُكَ لا تجعَلْ زُهديَ همسا
ولا تمحِ من طيَبَكَ النفسا
وقُلّْ في رَسْمكِ ضُمِّيني
بقلم د. منى ضيا ( لبنان
جميع الحقوق محفوظة

الاثنين، 2 أبريل 2018

ظعون وشجون /الشاعر القدير بشار رضا حسن

ظعون  وشجون 
على البحر البسيط

لمّا  الظعونُ  سرَتْ  بالليلِ  راحلةً

فيها الذينَ لَهمْ  قلبي  الهوى  باحَ

علَوتُ  أرنو   إليها   فوقَ   مَرقبةٍ

مُكسَّر    الفودِ  فيما   آبَ    نوّاحا

يُنهنِهُ   النُّوقَ   ليلَ السّيرِ  سائِقُها

فتحسبُ الركبَ في داجيهِ أشباحا

بكيتُ منْ فرقةِ  الأحبابِ  أذرفُهُم

دمعاّ يَسيلُ على الخدينِ  سحَّاحا

ما ودَّعوني  تُرى هلْ  إنّهمْ  عُذلوا

قبلَ  الرحيلِ  فمَا  ضوءٌ  لهمْ  لاحَ

أمْ همْ تناسوا وعوداً  قلَّما  خُفِرتْ

وكانَ  عهدُ  الهوى لحظاً  وأرواحا

إنّي على العهدِ  لنْ أنسى مودتَهم

سأذكرُ  الوصْلَ   إمساءً  وإصباحا

ولنْ  تغيبَ  عيونٌ  كالمها    مُقلا

عنْ خاطري وشَذى مِن ثوبهِم فاحَ

ولستُ أنسى ودوني الرمسَ وجهَهُمُ

لو بانَ تحسبُهُ  في الليلِ  مصباحا

لكنْ أرى قدراً  من خمرِ مَنْ عشقوا

يصبُّ  مُرَّ    النوى  للبينِ   أقداحاً

دُنيا مآسٍ  لَكَمْ    تَرضي   عواذلَنا

بها .  ومنَّا    لكَمْ   تِقتصُّ  أفراحا

بشار رضا حسن 
سوريا

ختامه عبق من ياسمين الكرامة /الشاعر المبدع د.عقيل علاء الدين درويش

في ختامية العمر طقوس وداعية 
اخر موجة من يعتليها 
إن فعلتها ثق انك لا محالة 
غارق فيها

(المشهد الأول )

      *** ختامه عبق من ياسمين الكرامة ***

قد أبحر بمركبه 
أشرع  بوحدته 
أودع همومه 
بجعبة 
تأكلت حياته بها 
كلما ناداه جوعه 
قلبها 
إقتات منها 
يخفف وطأة هم 
على  حساب أخر 
شراعه وجد من يؤنسه
أخر الأنفاس 
تتلاعب به 
تقوده الى مرساه 
الأخير 
رفع الرأس قليلا 
يحاول ان يرى 
رايته 
ليعلم وجهته
فكم كان يحلم بذلك 
كم من صفعة اعادته 
لينظر فقط 
ل حفي مشقته 
حتى السماء حرم 
ان ينظر اليها
باتت كحاجبيه 
لا يراهما
انه يسرق النظر 
الى الاعلى 
لم يمنعه احد هذه 
المره
فارتقى أكثر بناظريه 
رايته يراها 
انه يحدق النظر عاليا 
ابتسم سرورا 
ليس سرا 
اعلن ان يستطيع 
أن يرسم ابتسامته 
من جديد 
بلل شفاهه برضاب سعادة 
إنه يرى رايته 
جدف بيديه بالهواء 
كالطير يحاول التحليق 
انه مازال يستطيع 
أن يرفع رأسه
بدأ ينفض مهانتهم 
عن كاهليه 
قد اثقلوا عليه 
بات احدب نذالتهم
ما رحموا  عزيز قوم 
يا لسعادته 
وقد ارتسم صبره 
على رايته 
لا يهمه بعد اليوم 
اي طريق سيسلك 
قد اتتضحت 
معالم الطريق 
الماء سيقوده 
إلى مثواه الاخير 
إلى حبات الرمال 
وربما تراب الوطن 
الاهم 
انه لن يهان بالغد 
مجددا 

يتبع 
د. عقيل علاء الدين درويش