الخميس، 5 أبريل 2018

أحبوا الحب /الشاعر القدير محفوظ البراموني

احبوا الحب  ..

الحب مثل  ..
القلب ..

المشاعر مثل  ..
الدم ..

ف إذا توقف القلب عن ضخ المشاعر ..
مات الإنسان  و هو مازال الحى  و ليس ب شاعر..

ف أصبح الحب ..
 الأكسير ..
ل بهجة الحياة ..
ل مفتاح السعادة ..

الله خلقه حتى نسعد أيامنا ..
نمحي به كراهية قلوبنا ..

الحب  ..

ليس العشق و الغرام و الهيام  ..
هو بين كل الناس  ب الوئام ..

روعته ف بساطته ..
ف تعمر القلوب  ب حلاوته ..

ف تحيا الأنفاس بين الناس  ..
و يرتقي الإحساس ف الحواس  ..

ب المودة .. ب الصدق .. ب الوفاء  ..
حتى تتآلف القلوب ب دون الرياء  ..

كما اوصانا الله تعالى ف كل الكتب السماوية ..
لكى يسود السلام النفسي بين البشر و الإنسانية  ..

لو إنتهى الحب  ..
إختفت معاني الإنسانية  من هذا الكون ..

و تكون  حياتنا  ..
 متعاركة ..  متهالكة ..
متوقفة   ..  راقدة    ..
يابسة     ..  عابثة     ..

الزمن س يمر علينا  بطيئا ..
الأيام س تمر بيننا  متثاقلة ..
اللحظات س تمكث  ع عاتقنا حزينة ..
العمر  س تذهب سنواته ع أكتافنا  كئيبة ..

لن يروق الزمان  س يكون زعلان  ..
س يزبل البستان و بعده  لا  أمان  ..
س يحرق المكان ب لهيب بركان   ..

علينا أن نتمسك يا بشر  ب الحب ..
و نحتفظ به ف  قلوبنا ب الود     ..

حتى تبتعد عنا ..
دمعة   الأحزان ..
لوعة  الوجدان ..
نتشبث ب الحب حتى لا تموت ..
أرواحنا  قهرا .. كرها .. كبدا ..

نحب  ..
حتى نغنى مثل الأطفال ..
ب روعة  و  مهجة و بهجة ..
أغانى بها  سعادة سعيدة ب زيادة ..

نحب ..
حتى نشاطر أفراحنا مع كل من نحبه ..
لأننا نعيش و نعيش ل أننا نحب الحب ..

الحب ميناء سلام ل كل الأيام ..

أيها البشر  ..
أحبوا الحب ..
ف الحب فيه  ..
المودة ف أنفسكم ..
السكينة ف مشاعركم ..
إصنعوا ب أيديكم سعادتكم ..
لا تعتمدوا  ع أى أحد يساعدكم  ..

الحب فقط ..
خير مساعد ..
يعطي ف يمنح كل روعة ..

لا تفرحوا ب الدنيا ..
ف هى مأمورة مثلكم ..

اليوم تزهوا ..
الغد تفنوا ..
إمسكوا  اليوم  ب الحب ..
و عيشوا  الغد  ب الأمل ..
و إنتظروا المستقبل ب الحلم ..

هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

رسمك /الشاغرة القديرة د. منى ضيا

رَسْمك
طَواعيةٌ تسيرُ إليكَ أشجاني
تُقَلِبُ الافكارَ في البالِ
وتُغْشي الآمالَ بالخيالِ
وتُعيدَ رَسْمي وتكْويني
وبورد حُنوِكَ تُغريني
فأرسُمني
كَما شِئتَ فأنتَ ترعاني
ضَعّْ الخطوطَ على جُفوني
وطَيّبْ الانفاسَ بعيوني
واجعلْ فمي يلهجُ
فأنتَ لا لا تنساني
أأنا حبيبتك الصغيرةْ
أأنا مَنْ رسمتَها أميرةْ
أأنا من اعطتكَ كَياني
ولَيلي من لَيلِكَ قَضَّ سُكاني
أُعْبُرْ معي دروبَ الورودْ
وأجْني مِنْ خَدِّي الطيوبْ
وطِّرْ بي فَوقَ السُهُوبْ
وشَكِّلْ خطوطي والخدودْ
فَطَيفُ دَمعِكَ رَواني
وظُنونَ الفرَحِ أَسْقاني
أَتُزري التعابيرَ مع الريحِ؟؟
وتَمحي خُطوطَ التواشيحِ؟؟
وتُعيدُ تشكيلي بقلمكْ
كأني أنا مَنْ في حُلُمكْ
فَخُذني يا سيدي بيدكْ
أُرْسُمْ دربَ مَنزلي
والاماكنَ ومِغزَل
فقلمُكَ الرصاصَ أشقاني
خَطَّ الامالَ وأَمحاها وأَمحاني
قَلَمُكَ سَيدي صَفَّفَ شَعْر
خَطَّ في أَلوانَ عُمري
ورَسَمَ كفا تُدْنين
وتُغريني....
أَعادَتْ تَشكيلَ تكاويني
فَلُطفاً يا سَيدي لا تَنسى
وعلى قلبي لا تقس
فأنتَ كُلُ مَضاميني
أُحِبُكَ لا تجعَلْ زُهديَ همسا
ولا تمحِ من طيَبَكَ النفسا
وقُلّْ في رَسْمكِ ضُمِّيني
بقلم د. منى ضيا ( لبنان
جميع الحقوق محفوظة

الاثنين، 2 أبريل 2018

ظعون وشجون /الشاعر القدير بشار رضا حسن

ظعون  وشجون 
على البحر البسيط

لمّا  الظعونُ  سرَتْ  بالليلِ  راحلةً

فيها الذينَ لَهمْ  قلبي  الهوى  باحَ

علَوتُ  أرنو   إليها   فوقَ   مَرقبةٍ

مُكسَّر    الفودِ  فيما   آبَ    نوّاحا

يُنهنِهُ   النُّوقَ   ليلَ السّيرِ  سائِقُها

فتحسبُ الركبَ في داجيهِ أشباحا

بكيتُ منْ فرقةِ  الأحبابِ  أذرفُهُم

دمعاّ يَسيلُ على الخدينِ  سحَّاحا

ما ودَّعوني  تُرى هلْ  إنّهمْ  عُذلوا

قبلَ  الرحيلِ  فمَا  ضوءٌ  لهمْ  لاحَ

أمْ همْ تناسوا وعوداً  قلَّما  خُفِرتْ

وكانَ  عهدُ  الهوى لحظاً  وأرواحا

إنّي على العهدِ  لنْ أنسى مودتَهم

سأذكرُ  الوصْلَ   إمساءً  وإصباحا

ولنْ  تغيبَ  عيونٌ  كالمها    مُقلا

عنْ خاطري وشَذى مِن ثوبهِم فاحَ

ولستُ أنسى ودوني الرمسَ وجهَهُمُ

لو بانَ تحسبُهُ  في الليلِ  مصباحا

لكنْ أرى قدراً  من خمرِ مَنْ عشقوا

يصبُّ  مُرَّ    النوى  للبينِ   أقداحاً

دُنيا مآسٍ  لَكَمْ    تَرضي   عواذلَنا

بها .  ومنَّا    لكَمْ   تِقتصُّ  أفراحا

بشار رضا حسن 
سوريا

ختامه عبق من ياسمين الكرامة /الشاعر المبدع د.عقيل علاء الدين درويش

في ختامية العمر طقوس وداعية 
اخر موجة من يعتليها 
إن فعلتها ثق انك لا محالة 
غارق فيها

(المشهد الأول )

      *** ختامه عبق من ياسمين الكرامة ***

قد أبحر بمركبه 
أشرع  بوحدته 
أودع همومه 
بجعبة 
تأكلت حياته بها 
كلما ناداه جوعه 
قلبها 
إقتات منها 
يخفف وطأة هم 
على  حساب أخر 
شراعه وجد من يؤنسه
أخر الأنفاس 
تتلاعب به 
تقوده الى مرساه 
الأخير 
رفع الرأس قليلا 
يحاول ان يرى 
رايته 
ليعلم وجهته
فكم كان يحلم بذلك 
كم من صفعة اعادته 
لينظر فقط 
ل حفي مشقته 
حتى السماء حرم 
ان ينظر اليها
باتت كحاجبيه 
لا يراهما
انه يسرق النظر 
الى الاعلى 
لم يمنعه احد هذه 
المره
فارتقى أكثر بناظريه 
رايته يراها 
انه يحدق النظر عاليا 
ابتسم سرورا 
ليس سرا 
اعلن ان يستطيع 
أن يرسم ابتسامته 
من جديد 
بلل شفاهه برضاب سعادة 
إنه يرى رايته 
جدف بيديه بالهواء 
كالطير يحاول التحليق 
انه مازال يستطيع 
أن يرفع رأسه
بدأ ينفض مهانتهم 
عن كاهليه 
قد اثقلوا عليه 
بات احدب نذالتهم
ما رحموا  عزيز قوم 
يا لسعادته 
وقد ارتسم صبره 
على رايته 
لا يهمه بعد اليوم 
اي طريق سيسلك 
قد اتتضحت 
معالم الطريق 
الماء سيقوده 
إلى مثواه الاخير 
إلى حبات الرمال 
وربما تراب الوطن 
الاهم 
انه لن يهان بالغد 
مجددا 

يتبع 
د. عقيل علاء الدين درويش

الجمعة، 30 مارس 2018

عند رحيلي /الشاعرة المبدعة بدور عبدالله الغامدي

عند رحيلي. 
............................. 
عند رحيلي..
سأترك لك.. 
اكآليل اليآسمين..
ووشاحي الأبيض..
عطر انفاسي..
وساعات شوقي.. 
رسائل غرامي.. 
ومواعيد عشقي. 
سأترك لك.. 
في كل لقاء ذكرى. 
وفي كل بعد جفوه.. 
لتحرقك.. 
ليذوب قلبك شوقاً..
لأبقى في ذاكرتك..
لتتمنى قربي.. 
وتنعم باحضاني.. 
لتعلم اني سيدة النساء.
ولن يحتل مكاني احد. 
وتعظ أصابع الندم. 
فأنا ياسيدي.. 
وهبتك حبي.. 
كنور الشمس.. 
طواعية.. 
أهديتك فؤادي 
كدرة مصونة.. 
لم يكن إلا لك وحدك.. 
فحبي لك تجاوز كل شيء. 
لكنك... 
لم تعلم قيمة ذلك.. 
كل مالدي من ذكريات.. 
سأتركها لك.. 
ليعذبك الحنين..
لتسهد عينيك..
ليمر طيفي بخيالك.
وتفتح ذراعيك لتضمني..
فلا تجد إلا سراب..
ضباب..
محض خيالات..
.....................................
بدور عبدالله الغامدي

يوم الأرض /الشاعر القدير عبد العزيز بشارات

------------------- يومُ الأرض 30/آذار ------------------
بيومِ الأرضِ كان لنا القرارُ.......وحبُّ الأرضِ دِينٌ وانتصارُ 
لقد روّت تُرابَ الأرض منَّا .........دماءٌ زانَها في المَجد غارُ
فأنبَتت الزّهورَ مخضَّباتٍ ................بآيات البطولةِ تستنارُ
يُحارِبنا العدوُّ بكلِّ شبرٍ................تهَدُّدُنا المدافِعُ والحصارُ 
بقتلٍ أو بِتدميرٍ وحَرقٍ.......... هوَت من كيدِهِم في القلبِ نارُ 
وداسوا في مساجدِنا جِهاراً.....وفوق بساطِها في النعل ساروا
أثاروا الذُّعرَ إيذاناً بحربٍ ..........كأنّ الموتَ في يَدِهم شعارُ 
تُدنّسُنا رياحُ الذُلِّ مِنهم .................ويلفحُ وَجهنَا مِنْهُم غُبارُ
وظنُّوا أنَّنا صِرنا يهوداً...................وأنَّ قَرارَنا منهم يُدارُ
فهبَّ الناسُ شيباً أو شباباً .........مسيراتٍ بيومِ الأرضِ ثاروا 
توَحَّدتِ الجموعُ على المَنايا........كموج البَحر في يدها قرارُ 
بآذار البطولةُ كانَ عهداً ..............وبينَ ظلالِهِ شَرَفٌ وعارُ 
مِئاتٌ بالجراحِ وبالشظايا .....أُصيبوا بالرَّصاص فما استداروا 
وللشُّهداءِ منّا كلُّ فَخرٍ ..............على الهاماتِ يعلوهم وقارُ 
فيا عرّابةَ البطّوفِ فَخراً .................إليكِ بكلِّ زاويةٍ مزارُ 
ألا يا أيها العربُ استفيقُوا .............فطعمُ النَّومِ ذلٌّ وانكسارُ 
فما للنومِ للأحرار فَخْرٌ .................ولكن بالجهاد لَهم فخارُ 
فلسطينُ الحبيبةُ كيف نغفو ..............وراياتُ العدوِّ لنا دثارُ 
ستبقى الأرضُ أماً للمعالي ...........عُقوقُ الأمِّ للشُّرَفاءِ عارُ 
__________________________________
عبد العزيز بشارات /أبو بكر/فلسطين

الأربعاء، 28 مارس 2018

يارجلا يدمن سيكارة /الشاعرة بدور عبد الله الغامدي

يارجلاً يدمن سيجارة.. 
.................................... 
يارجلا يدمن سيجاره.
يغمض عينيه.
يداعب قيثارة..
يصمت.
ينفث دخانه.
يقلب أوراق الماضي.
يشرد فكره..
يشرب فنجانه.
يتمدد على اريكته..
يضم يديه خلف رأسه. 
يسترجع أحزانه..
تغير كل شيء.
فلم يعد الزمان زمانه.
حروفه تحتضر.
بداخله.. 
تختنق..
نهض.. ترك مكانه..
أسرع إلى شرفته.. 
استنشق هواءً ملئ رئتيه. 
عاد إليه سكونه وأمانه. 
بالشرفه المقابله.. 
رأى امرأة.. 
ترتشف قهوتها.. 
تقرأ كتابها.. 
قرر أن يحادثها.. 
لوح إليها بيده.. 
ابتسمت.. 
لوحت بيدها.. 
عادت لكتابها.. 
اتخذ زاوية المتأمل.. 
اخرج سيجارة..
تكاثرت أفكاره.. 
هطلت حروفه.. 
اتعبت وجدانه.. 
نظر إلى المرأة أمامه.. 
رأى خادمتها تشير إليها 
بحركات غريبه وهي صامته.. 
فهم الآن.. 
لما لم ترد عليه سلامه..؟ 
واكتفت بتلويح وابتسامه.. 
فلم يعد في الأمر ملامه.. 
نفث بقوة دخانه.. 
وكأن براكين الكون بداخله.. 
تكاد تنفجر..! 
صامت لايهوى الكلام.. 
كسنبلة تتمايل عند الغروب .. 
شامخ كجبل.. لاتهزه الريح.. 
رقيق كنسمة عليله بارده.. 
هادئ كبحر عميق.. 
نقي كحمامة سلام جريحه.. 
أنهى سيجاره.. 
بدأ بكتابه نهاية كتابه.. 
... وجع الصامتون.....
انهى كتابه.. 
ولم تنتهي اوجاعه.. 
مرت أيام.. 
اخذ نسخة كتابه. 
وذهب للمرأة.. 
أهداها كتابه.. 
تفاجأ بأن وجد نسخة منه.. 
أمعقول انها مثلي.. 
تعاني بصمت..!! 
و تفاجأ أكثر عندما اهدته 
كتابها.. 
...من نحن.... 
عاد للبيت مسرعاً.. 
قرأ الكتاب.. 
لوهلة.. ظن أنه المقصود بحروف الكتاب.. 
اسرع إلى الشرفه.. 
لوح للمرأة وأبتسم.. 
وفي ذهنه الف سؤال عنها.. 
أشعل سيجارة.. 
نفث دخانه .. 
احترق وجدانه.. 
تبعثر كيانه.. 
ولازال صامتاً.. 
.......................................
بدور عبدالله الغامدي